الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
39
نفحات الولاية
الخطبة 153 وَمِنْ خُطْبِةٍ لَهُ عليه السلام نظرة إلى الخطبة « 1 » هذه الخطبة قطوف مختارة من خطبة طويلة للإمام عليه السلام . يتحدث في القسم الأول عن صفات الأفراد الفاسدين والمفسدين ليتعرّف عليهم الناس وليبتعدوا عنهم . وأشار في القسم الثاني إلى مميزات الغافلين الذين لا يفيقون إلّاحين ضياع الفرصة وفوات الأوان فيبتلون بشر أعمالهم . ويعرض في القسم الثالث بالوعظ والنصح لهم لينهضوا من سباتهم ويصلحوا أمر آخرتهم . وتطرق في الفصل الرابع إلى بعض الأمور الخطيرة التي تحبط الأعمال وتحول دون النجاة . ويختتم الخطبة في القسم الخامس بالمقارنة بين صفات البهائم والسباع والناس من أصحاب الدنيا والمؤمنين .
--> ( 1 ) . سند الخطبة : ورد في مصادر نهج البلاغة : ذكرت هذه الخطبة في بعض نسخ نهج البلاغة كجزء من الخطبة السابقة . قال ابن أبي الحديد إنّ الإمام عليه السلام أورد هذه الخطبة حين اتجه إلى البصرة ( لقتال أصحاب الجمل والقضاء على الفتنة ) . وممّا لا شك فيه أنّه عثر على هذه الخطبة في مصدر آخر ليقول ذلك الكلام . وردت هذه الخطبة بالتفصيل من قبل السيد الرضي في كتاب تحف العقول ، كما روى الكليني بعضها في الجزء الخامس من كتابه الكافي ، كما وردت عبارة من خطبة في قصار الكلمات وهي الكلمة 298 ( ضع فخرك ، واحفظ كبرك واذكر قبرك ) ، ( مصادر نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 347 )